الحاج حسين الشاكري
295
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
3 - وسمع ( عليه السلام ) رجلا يتمنّى الموت فقال له : هل بينك وبين الله قرابة يحاميك لها ؟ قال : لا . قال : فهل لك حسنات قدّمتها تزيد على سيّئاتك ؟ قال : لا . قال : فأنت إذن تتمنّى هلاك الأبد . 4 - وقال ( عليه السلام ) للفضل بن يونس : أبلغ خيراً وقل خيراً ولا تكن إمّعة . قلت : وما الإمّعة ؟ قال : لا تقل أنا مع الناس ، وأنا كواحد من الناس . 5 - قال رجل : سألته عن اليقين ، فقال ( عليه السلام ) : يتوكّل على الله ، ويسلّم لله ، ويرضى بقضاء الله ، ويفوّض إلى الله . 6 - وسأله رجلٌ عن الجواد . فقال ( عليه السلام ) : إنّ لكلامك وجهين : فإن كنت تسأل عن المخلوقين ، فإنّ الجواد الذي يؤدّي ما افترض الله عليه ، والبخيل من بخل بما افترض الله ، وإن كنت تعني الخالق ، فهو الجواد إن أعطى ، وهو الجواد إن منع ، لأنّه إن أعطاك أعطاك ما ليس لك ، وإن منعك منعك ما ليس لك . 7 - قال ( عليه السلام ) لبعض شيعته : أي فلان ، اتّقِ الله وقل الحقّ وإن كان فيه هلاكك ، فإنّ فيه نجاتك . أي فلان ، اتّقِ الله ودع الباطل وإن كان فيه نجاتك ، فإنّ فيه هلاكك . 8 - وقال لبعض ولده : يا بني ، إيّاك أن يراك الله في معصية نهاك عنها ، وإيّاك أن يفقدك الله عند طاعة أمرك بها ، ولا تخرجنّك نفسك عن التقصير في عبادة الله